ما وراء الممكن والمستحيل

📖 ما وراء الممكن والمستحيل

✍️ محمد الديداموني

☆☆☆☆☆
0 من 5 (0 تقييم)

130.00 جنيه مصري

📖 عن الكتاب

✨ هل يسير الزمن في اتجاه واحد.. أم أن الأمس والغد يمكن أن يتبادلا أماكنهما؟ ✨
❓ هل ممكن تناسخ الأرواح بين الفضائيين والبشر؟ وهل ممكن تناسخ الأرواح من المستقبل إلى الماضي؟ وهل ممكن أن تتقابل نفس الروح لكن في جسدين مختلفين؛ بشري وفضائي؟
إلى عشاق الخيال العلمي المعقد، والغموض الفلسفي، والقصص التي تحبس الأنفاس حتى السطر الأخير! نضع بين أيديكم نبذة مشوقة عن رواية "ما وراء الممكن والمستحيل" للمؤلف [ ڨــوتــون ]، وهي تجربة أدبية فريدة تأخذكم إلى أبعد حدود العقل، مع إشارات مميزة ومحدودة لعالم الغموض الشهير مؤسسة SCP.
🌀 عن الرواية: "الدائرة الزمنية المغلقة"
تنطلق الرواية من سؤال مربك: هل الماضي دائمًا خلفنا، أم قد يكون ماضينا هو مستقبل غيرنا؟
في هذا العمل، يبدأ البطل من النهاية وينتهي عند البداية، ليكتشف أنه كان طوال حياته يطارد نفسه ويعيد تشكيل مصيره بيده دون أن يدري!
من النور.. تبدأ الأحداث في مستقبل بعيد مع "إيراثون"؛ قائد نوراني يقع اضطراب زمني لحظة موته في حرب كونية، لتُسحب روحه وتتجسد في الماضي على الأرض.
..إلى الطين: يولد كطفل بشري عام 1998 يُدعى "عبد الله". يكبر وهو يشعر بحنين جارف لزمن لم يعشه بعد، وينشئ بذكائه الخارق مشروع "النواة" (أول وعي صناعي كامل).
المفارقة الصادمة: التقنية التي صنعها عبد الله على الأرض هي النواة التي سيتسلح بها البشر بعد عقود لغزو وتدمير موطنه الأصلي في المستقبل! إنه مسؤول عن موته مرتين.
💔 صراع الهوية والوجود
في ذروة الحرب، يُطلق سلاح زمني يجمّد الكون بأكمله؛ تتصلب السفن واللهب والجنود في الفضاء، ويبقى "عبد الله" وحده الشاهد والناجي الوحيد الذي يتحرك خارج تزامن البشرية.
وعندما يعود لمواجهة عائلته الأولى بجسده البشري الطيني، يختصر وجعه بكلمات تلمس القلوب:
"أنا لست من النور تمامًا... ولا من الطين تمامًا. أنا بينهما. بين ما كنتم عليه... وما صاروا إليه. بين الحنين إليكم... والحنين إليهم. بين نور لا ينام... وبشر لا يفهم."

🎯 لماذا يجب أن تقرأ هذه الرواية؟
حبكة زمنية مذهلة: صراع ذكي ومعقد يربط الماضي بالمستقبل في حلقة مفرغة.
تشويق ومؤامرات: ملاحقات من منظمات سرية تحاول السيطرة على التكنولوجيا المتطورة.
نهاية تلامس واقعك: خاتمة غامضة تكسر الجدار الرابع وتجعلك تتساءل إن كنت أنت أيضًا جزءًا من هذه الدائرة!
👁‍🗨 "لقد خُلقت لأتذكر... لا لأن أعيش."
الرواية متوفرة الآن للقراءة. فهل سمعت الطنين؟ وهل أنت مستعد لإغلاق الدائرة؟

📝 مراجعات العملاء

آراء القراء

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب!